حذر مصدر في الشركة صافر للغاز الطبيعي المسال من انعدام كلي لمادة الغاز المنزلي في الاسواق اليمني, في حال عدم توقف الاجراءات الغير قانونية في ادارة الشركة.
وفي اليومين الماضيين شهدت العاصمة صنعاء انعدام جزئي للغاز المنزلي في الاسواق ,فيما تزايدت طوابير المواطنين امام محلات بيعها.
وكشف المصدر لـ" الاشتراكي نت " عن توقف بعض المنشآت الانتاجية للغاز عن العمل, جراء عدم ايفاء الشركة بالتزاماتها الخارجية.
وكانت نقابة عمال وموظفي شركة صافر هددت اواخر الاسبوع الماضي وكانت النقابة هددت، بالتصعيد وصولاً إلى الاضراب الشامل والكامل في الحقول النفطية، في حال لم تستجب وزارة النفط لمطالبها بشأن قضية مدير الشركة ونائبه، وحقوق الموظفين والعاملن الذين تم استبعادهم.
وقال المصدر ان الاجراءات التي تمت من قبل وزارة النفط بتغيير مدير الشركة القبطان مهندس أحمد كليب ونائبه سيف الشريف, قد اثرت على العملية الانتاجية في بعض من المنشآت والحقت خسائر كبيرة بالشركة.
وبحسب المصدر فان الاجراءات في الغير قانونية في ادارة الشركة ادت الى توقف عمل اكثر من 30 شركة خدمية معظمها في صيانة المنشآت والابار .كما اثرت تلك الاجراءات الى تأثر محطة الكهرباء الغازية.
وافاد المصدر عن ترك الادارة السابقة مبالغ مالي بنحو 40 مليون دولار لتسيير اعمال الشركة, صرفت في غير ذلك.
وكشفت مصادر متطابقة لـ"الاشتراكي نت " ان هنالك معلومات تفيد باوامر بايقاف استيراد المشتقات النفطية من مصافي عدن وتحويل عملية الاستيراد الى مصافي الحديدة في فبراير القادم.
وتنتج شركة صافر 90% من الغاز الطبيعي للأسواق اليمنية ,بينما 10 %من مصافي عدن .
وكانت وزارة المالية اوقفت المستحقات المالية للشركة في اعمال حفر لسبع ابار تقوم بها الشركة بحقل الجوف ,بعد معلومات مغلوطة تشير الى ان الابار كانت مغلوطة, فيما مصادر من الشركة تؤكد ان نتائج الحفر كانت ايجابية.
وطبقا للمصادر توقفت اعمال الشركة الهندية المقاولة في توسيع محطة "رأس عيسى".
وكان مسلحون حوثيون اقتحموا منتصف ديسمبر الماضي مقر شركة صافر في العاصمة صنعاء، ومنعوا مديرها العام ونائبه من مزاولة عملهما.