أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن قرار تنحي المستشار الخاص للأمين العام للأمين المتحدة حول اليمن، السيد جمال بنعمر من منصبه الذي شغله منذ العام 2011، كمبعوث اممي الى اليمن، وذلك بعد تعقد الأزمة، واندلاع حرب داخلية، وتدخل اقليمي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقالت الأمم المتحدة في بلاغ صحفي، ان بنعمر يرغب في الانتقال الى مهمة جديدة، وبأنه سيتم تعيين خلف له، كمبعوث أممي الى اليمن في وقت قريب.
واوضح البلاغ بأنه الى حين تعيين خلف له، "ستواصل الأمم المتحدة بذل كل الجهود لإحياء عملية السلام في اليمن وإعادة العملية الانتقالية إلى مسارها".
وطبقا للبلاغ، فقد أعرب الأمين العام عن تقديره الكبير للجهود الدؤوبة التي بذلها السيد بنعمر طوال سنوات من أجل تحقيق التوافق وبناء الثقة في حل سلمي يعبر باليمن نحو المستقبل.
وأمضى السيد بنعمر السنوات الأربع الماضية في العمل عن قرب مع القوى السياسية اليمنية، في انجاز عملية الانتقال السلمي للسلطة، وانجاز التحول الذي تطلع اليه اليمنيون، عند خروجهم في ثورة ضد نظام علي عبدالله صالح.
وجاء في البلاغ الصحفي، ان بنعمر، ساهم بالنيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة، بوساطة لإنجاز اتفاق نقل السلطة في نوفمبر 2011، ويسر الاختتام الناجح لمؤتمر الحوار الوطني الشامل في يناير 2014 بعد عشرة أشهر من المشاورات، كما لعب دور الوسيط في اتفاقية السلم والشراكة في سبتمبر 2014.
وأضاف البلاغ "ومؤخرا، ترأس السيد بنعمر ويسر مفاوضات سياسية شاملة لأكثر من شهرين من أجل إعادة العملية الانتقالية إلى مسارها. ولكن للأسف، توقفت هذه العملية بسبب التصعيد المضطرد في أعمال العنف".