احتدم القتال بين مقاتلي جماعة الحوثيين وقوات اللواء 310 المسنودة برجال قبائل على مشارف مدينة عمران، مخلفاً عشرات القتلى وأعداد كبيرة من الجرحى.
وأجبر القتال الذي اندلع قبل أكثر من أسبوع مئات العائلات في مدينة عمران إلى النزوح بعدما طالت قذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة مقاراً إدارية داخل المدينة.
وتجددت ليلة الأربعاء مواجهات هي الأعنف منذ بدء القتال عند مدخل عمران الشمالي في منطقتي الضبر والجنات، استخدم فيها المتحاربون المدفعية والرشاشات الثقيلة وذلك بعد معارك شديدة في الليلة السابقة.
وقال الرئيس هادي خلال لقائه الاربعاء قيادة المجلس المحلي وأعضاء مجلسي الشورى والنواب ومشايخ عمران, أن الصراعات والخلافات في الماضي قبل 2011م أدت إلى تشتيت جهود القوات المسلحة في البناء والتطوير وزجت بها في أكثر من حرب.
واشار هادي إلى أن الحرب مع الإرهاب في المحفد وعزان في محافظتي ابين وشبوة قد أعادت للقوات المسلحة معنوياتهم العالية .
واضاف هادي لقد حذرنا الأطراف المعنية ,من خلق الحروب التي تبنى على أساس حزبي أو مذهبي أو مناطقي أو فئوي.
ودفعت السلطات المحلية في عمران بتعزيزات من قوات الشرطة العسكرية لمساندة قوات اللواء 310 في صد هجوم الحوثيين الذين نسفوا منزلاً لقيادي قبلي في منطقة ذيفان.
وذكر إعلاميون في عمران أن الحوثيين بدأوا الانتشار في أطراف المدينة من جهتي الجنوب والشرق مما ينذر بتوسع نطاق المواجهات التي من شأن نشوبها في هاتين الجهتين تطويق المدينة على نحو تام.
كما تبادل الطرفان الثلاثاء الماضي القصف المدفعي في مناطق المأخذ والربوعي والجميمة الواقعة عند المدخل الغربي حيث وقعت معارك عنيفة الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى، تمسكت السلطات المركزية بسياسة الصمت حيال القتال الدائر مما عزز التحليلات القائلة إنها تتجنب خيار الدخول في حرب جديدة.
يشار إلى أن أعضاء مسلحين من جماعة الحوثيين يعتصمون على مداخل عمران منذ فبراير الماضي بعدما صدتهم قوات اللواء 310 من دخول المدينة للتظاهر ضد الحكومة.

