التحالف يجدد اتهامه للمليشيات باستخدام ميناء الحديدة لتهريب السلاح مميز

  • الاشتراكي نت/ مونت كارلو

الخميس, 06 نيسان/أبريل 2017 18:29
قيم الموضوع
(0 أصوات)

جدد التحالف الذي تقوده السعودية اتهاماته للحوثيين باستخدام ميناء الحديدة كمنفذ لتهريب الأسلحة، ويدعو الأمم المتحدة إلى تنسيق المساعدات الإنسانية عبر موانئ يمنية بديلة.

وأبدى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في بيان تفهما للقلق الأممي من تفاقم الوضع الإنساني إزاء التصعيد عند الساحل الغربي، لكنه أكد على وجود موانئ أخرى ومطارات ومنافذ برية مؤهلة لإيصال الإمدادات والاحتياجات الإنسانية، في مؤشر على المضي قدما بخطته لاستعادة المرفأ الحيوي على البحر الأحمر.

وقال التحالف إن الحوثيين وحلفائهم ما يزالون يستخدمون الميناء التجاري "لتهريب الأسلحة والبشر والاستيلاء على قوافل الإمدادات والمساعدات الإنسانية وبيعها بأضعاف ثمنها لتمويل عملياتهم القتالية المستمرة للإطاحة بالحكومة الشرعية"، حسب ما جاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وأشار التحالف إلى أنه طلب من الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة أن تمارس سلطتها الرقابية على ميناء الحديدة لضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية ، في أول تعليق من نوعه على تحذيرات المنظمة الدولية من العواقب الوخيمة للتصعيد المستمر نحو الميناء الاستراتيجي الذي تتدفق عبره نحو80 بالمائة من واردات الغذاء والمساعدات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة جددت الأربعاء تحذيرها من خطورة "عسكرة المناطق الشاسعة عند الساحل الغربي اليمني"، على وقع التحشيد العسكري اللافت للقوات الحكومية وحلفائها جنوبي وشمالي ميناء الحديدة.

واعتبرت أن ذلك يمثل مصدر "قلق بالغ للمجتمع الإنساني".

وأكد الفريق القطري للشؤون الإنسانية في بيان رسمي عدم وجود أي بديل صالح لميناء الحديدة من حيث الموقع والبنى التحتية على حد سواء "حتى في ظل طاقته الحالية التي شهدت انخفاضا مؤثرا في أعقاب استهدافه بضربات جوية في آب/أغسطس 2015"

ورصدت مصادر مونت كارلو الدولية، استمرار وصول السفن التجارية إلى الميناء الهام حتى نهار اليوم الخميس.

ومنذ مطلع العام الجاري أطلقت قوات التحالف الذي تقوده السعودية عملية عسكرية واسعة انطلاقا من مدينة عدن جنوبي غرب البلاد، لاستعادة مدن وموانئ الساحل الغربي على البحر الأحمر.

وتمكن حلفاء الحكومة حتى الآن من استعادة أجزاء واسعة من مديريتي ذو باب والمخا ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

وتواصل القوات الحكومية منذ نحو شهرين بدعم جوي وبري وبحري من قوات التحالف ضغوطا عسكرية كبيرة للتقدم شمالا باتجاه ميناء الحديدة الذي يعود إلى العام 1961 عندما أنشأت شركات من الاتحاد السوفيتي المرفأ التجاري الذي يضم عشرة أرصفة بطول 1711 مترا، بينها رصيف لتفريغ ناقلات البترول والمشتقات النفطية.

وتتمركز القوات الحكومية حاليا شمالي مديرية المخا التابعة لمحافظة تعز على بعد نحو 7 كم من مديرية الخوخة اولى مديريات محافظة الحديدة، وحوالي 140كم جنوبي ميناء الحديدة الحيوي على البحر الأحمر، فيما تتمركز قوات أخرى في مديرية ميدي الساحلية قرب الشريط الحدودي مع السعودية على بعد نحو 235 كم إلى الشمال من مدينة الحديدة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

@aleshterakiNet

قراءة 3035 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة