أعلنت الحكومة اليمنية موافقتها للمقترحات والأفكار التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ، مجددة تمسكها بخيار السلام.
وكان المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ اكد في إحاطته لمجلس الأمن انه تقدم بمقترح للحكومة اليمنية والمليشيات الانقلابية حول تسليم ميناء الحديدة لجهة محايدة حتى يتم تجنيب الحديدة عملية عسكرية، اضافة الى تقديمه مقترحاً لتسليم إيرادات الدولة إلى هيئة مستقلة هي ذاتها تتولى عملية صرف مرتبات الموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين.
واكدت الحكومة اليمنية في بيان صادرعن المندوبية الدائمة للجمهورية لدى الأمم المتحدة استعدادها الكامل لمناقشة تفاصيل المقترحات المتصلة بترتيبات انسحاب المليشيات من محافظة الحديدة في ضوء مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في الكويت العام الماضي، والتي وافقت عليها الحكومة اليمنية.وفق ما ذكرته وكالة الانباء الرسمية "سبأ".
وفي ما يخص رواتب موظفي الدولة دعت الحكومة الى تشكيل لجنة فنية من خبراء اقتصاديين وماليين لمساعدتها لإيجاد آلية مناسبة وعاجلة لدفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة والتعامل مع الإيرادات في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات صالح والحوثي بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية هذه النفقات.
وانقطعت رواتب الموظفين الحكوميين مدنيين وعسكرين منذ شهر سبتمبر من العام الماضي بعد قرار الحكومة نقل البنك المركزي وكافة عملياته المصرفية الى عدن، في وقت امتنعت فيه المليشيات في صنعاء من دفع رواتب الموظفين كما امتنعت عن توريد كافة الايرادات للمؤسسات الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرتها للبنك المركزي بعدن.
وتشهد اليمن انهيارا اقتصادي كبير، بسبب الحرب الدائرة التي اوصلت البلاد التي تعد من افقر دول العالم الى حافة المجاعة والانهيار، اضافة الى انتشار العديد من الامراض والاوبئة، التي تهدد حياة ملايين من اليمنيين في ظل انهيار تام للنظام الصحي في البلاد.
وأعربت الحكومة اليمنية عن تقديرها للجهود التي يبذلها المبعوث الاممي والتي تهدف الى رفع المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني، مؤكدة انفتاحها على كافة المقترحات والأفكار التي تقدم بها ولد الشيخ الى الحكومة اليمنية.
واهابت بالمجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجموعة الدول الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن لممارسة المزيد من الضغط على المليشيات للانخراط بنية صادقة وبشكل عاجل لمناقشة المقترحات بهدف التوصل لاتفاق يضع اليمن وشعبها في بداية الطريق لإنهاء مأساة الانقلاب.

