المخادري.. مأساة طفل دفعته أسرته لسوق العمل فاختطفته المليشيا إلى الجبهات مميز

  • الاشتراكي نت/ "سبتمبر نت"

السبت, 29 تموز/يوليو 2017 19:09
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الطفل عبد الغني المخادري الطفل عبد الغني المخادري

وجهت اسرة الطفل عبد الغني يحيى المخادري اتهاما لمليشيا صالح والحوثي بإختطافه والزج به في جبهات القتال.

واختفى الطفل عبد الغني المخادري منتصف شهر يوليو الجاري من المنطقة الواقعة بين مريس ودمت في الضالع ولم يعرف مصيرة.

الطفل عبد الغني المخادري 16عاما ينتمي لعزلة بلد شار مديرية ريف اب وكان يعمل في بيع القات حاله حال الكثيرين من الاطفال واليافعين بعد ان عرقلت المليشيا الانقلابية مسيرتهم التعليمية بحربها العبثية وتعقدت الحياة المعيشية للاف الاسر دفعته اسرته لسوق العمل لسد جزء من احتياجاتها.

تقول اسرة الطفل المخادري ان المليشيا اخطفت طفلها من منطقة واقعة بين مريس ودمت اثناء توججه الى مريس لشراء القات ومن ثم العودة الى دمت وبيعه في سوقها كعادته كل يوم منذ عدة اشهر.

وذكر احد اشقاء الطفل ان شخصا يدعى رياض الشامي اتصل به قبل ايام وابلغه ان اخيه محتجزا في سجن النادي التابع للمليشيا الانقلابية في دينة رداع بمحافظة البيضاء واغلق خط الهاتف دون ان يزيد تفاصيل اخرى.

الاسبوع الماضي تحركت الاسرة الى رداع للبحث عن طفلها لكنها لم تجده في أي من سجون المليشيا التي تنتشر في مديريات رداع.

وبعد عملية بحث مضنية اخبرت مصادر خاصة الاسرة ان طفلهم اخذته المليشيا الى احدى جبهات القتال دون ان تحددها.

اصاب الاسرة حالة من الذهول والحزن الشديد على مصير طفلها المجهول بعد ان اضطرتهم الأوضاع الاقتصادية القاهرة لدفع نجلهم الصغير للعمل في بيع القات، فكانت المليشيا له بالمرصاد.

هكذا تزج المليشيا بالاطفال وتدفع بهم الى جبهات القتال التي تخوضها ضد الحكومة الشرعية، ام بالترهيب والاكراه او بتسويق الوعود الكاذبة كما هو حال اطفال محافظة ذمار الذين تستقطبهم للتجنيد. 

قراءة 3070 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة