قريبا... إشهار تحالف سياسي عريض في تعز مميز

  • الاشتراكي نت/ تعز: خاص

الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 16:08
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تسعى القوى السياسية في محافظة تعز لإشهار تحالف سياسي واسع من اهم اهدافه استكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة مليشيا علي صالح والحوثي.

وكشفت مصادر سياسية في تعز , لـ "الاشتراكي نت" ان جميع القوى السياسية في المحافظة تعمل على وضع اللمسات الأخيرة لإشهار تحالف سياسي عريض سيتم الاعلان عنه خلال الايام القادمة.

وقالت المصادر أن التحالف "يضم مختلف القوى السياسية والاجتماعية في المحافظة".

وسبق أن عكفت لجنة سياسية من جميع المكونات على إعداد برنامج عمل للتحالف السياسي المزمع اشهاره قريبا، ليشكل بذلك رافعة سياسية وطنية تسعى إلى تحقيق أهداف المرحلة وفي مقدمتها استكمال عملية تحرير المحافظة.

ويسعى التحالف طبقا لمصادر ذاتها, إلى "تعزيز القواسم المشتركة وإسناد السلطة المحلية الشرعية في استعادة الدولة والتخفيف من معاناة الناس وإنفاذ القانون في المناطق المحررة".

وتأتي هذه الخطوة, في ظل أوضاع أمنية وانسانية متدهورة تشهدها المحافظة التي تواجه حربا مستمرة وحصارا منذ أكثر من عامين.

وجاءت فكرة انشاء تحالف سياسي عريض, بعد نقاشات واسعة دارت خلال الفترة الماضية وسعت لايجاد منفذ للخروج من حالة القتامة التي تسيدت على مجمل المشهد في محافظة تعز, في ظل أزمة ثقة ظلت تتصاعد وتيرتها بين اطراف العمل السياسي التقليدي وفاعلين جدد بعد أن كانوا قد اكتسبوا نفوذا بانخراطهم ضمن صفوف المقاومة.

وتقدمت الأطراف الفاعلة خلال الفترة الماضية, برؤها التي أصبحت اساسا لاقامة هذا التحالف, ومن خلال هذه الرؤى عرض كل طرف وجهة نظره حول كيفية التصدي لأبرز الملفات الشائكة, من بينها تأخير الحسم والملف الامني في المحافظة, الى جانب الوضع المعيشي والانساني المتدهور.

وجرى تشكيل لجنة من مختلف القوى السياسية لدراسة هذه الرؤى والخروج برؤية مشتركة, سوف ينبثق عنها التحالف السياسي المزمع اشهاره خلال الايام القادمة.

وتعد منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز, من أبرز الداعين, لتشكيل جبهة سياسية عريضة, تعيد توحيد المجتمع خلف أهداف واضحة والتصدي لكل الملفات والقضايا المطروحة على جدول اعمال اللحظة الراهنة, سواء على مستوى محافظة تعز أو على المستوى الوطني.

ولعب اشتراكي تعز, دورا بارزا, في بلورة رؤية التحالف السياسي, بعد أن ظل يرفض الانخراط في تحالفات ثنائية, أو إقامة تكتلات داخل المقاومة, لما من شأنه خلخلة الصف المقاوم ومفاقمة الوضع القائم, الأمر الذي لا ينسجم مع متطلبات اللحظة.

وقال مصدر قيادي في منظمة اشتراكي تعز, إن "خلق جبهة وطنية عريضة أصبح مسألة ملحة بالنظر إلى ظروف المرحلة التي تمر بها بلدنا اليمن، وبالنظر أيضا إلى حجم المهام وطبيعتها والتي تجعل من قبيل الاستحالة على أي طرف مهما امتلك من إمكانيات أو قدرات أن يتصدى لتلك المهام بمفرده أو أن يخلق حلولا ومعالجات لمشاكل الناس".

وأكد المصدر في تصريح صحفي, ان انشاء مثل هذه الجبهة العريضة, سوف يتمخض عنها عدد من المكاسب على مختلف المستويات.

وتابع المصدر بقوله: "بوجود مثل هذه الجبهة سيستعاد العمل السياسي تدريجيا بعد أن عملت الحرب على تنحيته جانبا، وخلق أمر واقع تتحكم بمفاعيله تكوينات ميليشياوية محتربة لا تملك مشروعا حقيقيا".

واضاف "فضلا عن ذلك ستعمل هذه الجبهة على ارسال رسائل تطمينية الى مختلف الاتجاهات، ولعل أبلغها تلك الرسالة التي ستوجه إلى الداخل بتطمين الرأي العام أن الحياة ستعود بالتدريج إلى طبيعتها، وأن القادم سيكون أفضل".

قراءة 3326 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة