اكد نائب الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد المخلافي الانقلاب في اليمن وضع الاحزاب السياسية جانبا وافرغ الساحة السياسية من أي نشاط او عمل سياسي.
جاء ذلك في مداخلة له في برنامج "المساء اليمني" الذي بث على قناة "بلقيس" مساء امس الاحد وخصص حول الائتلاف السياسي الذي تستعد احزاب يمنية بما فيها الاشتراكي والناصري الاعلان عنه قريبا.
وقال نائب الامين العام ان الاتجاه العام للائتلاف ورد في البيان الصحفي والمتمثل في استعادة الدولة وانهاء الانقلاب علاوة على تحقيق السلام الدائم وفق وسائل وآليات تتضمنها الوثيقة، منوها الى ان هناك مشاركة حقيقية للأحزاب المؤيدة للشرعية.
وشدد الدكتور المخلافي على ان لا يتجه الحديث نحو الخلاف في اطار الشرعية، وقال "ما نريده ان يتحقق، هو ان تستعاد مشاركة الاحزاب، في اطار الشرعية، ونحن جزء من هذه الشرعية، ولا نتكلم على الشرعية على انها شرعية الحكومة وحسب، لكن نتكلم عن الشرعية وفقا لشرعية التوافق، وهي شرعية اركانها الاحزاب السياسية، التي وقعت على اتفاق المبادرة الخليجية، وآلية نقل السلطة، وكذلك المشاركة في مخرجات الحوار الوطني الشامل.
واكد ان الشرعية بحاجة الى تعزيز ودعم اكبر وبحاجة الى استعادة العمل السياسي وعدم ترك الساحة لمن يحملون السلاح فقط.
وحول الديمقراطية التوافقية قال نائب الامين العام هي "شراكة الاحزاب بالتأكيد في القرار السياسي في المفاوضات في كل قرار بما في ذلك القرارات المتعلقة بإدارة المناطق التي تمت استعادتها من المليشيات.
واضاف: بالتالي مشاركة الاحزاب يعزز من الشرعية ولا ينازعها سلطاتها وانما يحقق مبدا اتفق عليه منذ 2012 وهو مبدأ الشراكة والتوافق.
واوضح الدكتور المخلافي ان "هناك حالة ادت الى استبعاد دور الاحزاب الفاعل"، وقال "ونحن نستعيد هذا الدور وهو لا يعني الاحزاب فقط وانما يعني ايضا استعادة قوة الشرعية وجبهة الشرعية ويعني مواجهة للانقلاب وادارة ما خرج من ايدي المليشيات.

