‏اتفاق سلام جديد يصارع تحضيرات لمواصلة اقتتال اوسع بعمران

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:09
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

إنهار اتفاق لوقف القتال في عمران بعد ساعات قليلة من إعلانه يوم الأحد الماضي بعدما تواصلت المواجهات المسلحة بين المسلحين الحوثيين وقوات اللواء 310 مسنودة بمقاتلين قبليين مناوئين للحوثيين يتصدرهم أعضاء في حزب الاصلاح.

وتفاقمت معاناة المدنيين داخل المدينة التي يحاصرها القتال منذ اندلاعه في 19مايو الماضي وأدى إلى إغلاق الطرق التي تربطها ببقية المحافظات خصوصا الطريق الرابط بينها وبين العاصمة صنعاء وهو الطريق

الذي أعيد إغلاقه نتيجة الاشتباكات عند جبل ضين الواقع على بعد نحو 10كيلومترات من مدخل عمران الجنوبي.

علاوة على ذلك، باتت المواجهات المسلحة تمتد إلى داخل أحياء المدينة حين يتحصن مقاتلون في المنازل التي أخلاها سكانها مما يتسبب في تبادل لإطلاق النار والتراشق بالقذائف داخل تلك الأحياء.

وذكر نشطاء وإعلاميون داخل عمران ان المواد الغذائية بدأت بالنفاد إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز المنزلي وانعدامه إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية.

وأفادت تقديرات لمنظمات إنسانية أن نحو 27ألف مدني نزحوا من عمران منذ بداية القتال.

يتألف اتفاق الهدنة الأخير الذي وضع بإشراف وزير الدفاع محمد ناصر أحمد من سبعة بنود تقضي بوقف إطلاق
النار وتشكيل لجان لحصر الأضرار الناتجة عن المواجهات والتحقيق في الأحداث التي أفضت إلى الاقتتال.

ويقضي الاتفاق باعتماد اتفاق سابق وضعته لجنة رئاسية في مارس الماضي وكذا حسم واقعة مقتل بضعة حوثيين برصاصقوات اللواء 310في مارس، واعتبارهم شهداء وتعويضهم أسوه بالمعالجات التي تمت في بقية محافظات الجمهورية.

وينص  في أحد بنوده على  الشروع الفوري باستكمال التغيرات العسكرية والأمنية والادارية التي تلبي تطلعات
أبناء المحافظة ومطالبهم والتي من شأنها خلق أجواء أمنة ومستقرة للجميع في فترة زمنيه لا تتجاوز الشهر.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) عن مصدر في اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء النزاع في عمران أن اللجان الميدانية المكلفة بتطبيق البند الأول وتنفيذ البند الثاني من اتفاق وقف إطلاق النار وإيقاف نزيف الدم قد باشرت عملها ظهر اليوم ووصلت إلى محافظة عمران وبقية المناطق وهي مستمرة في تنفيذ مهامها وقطعت شوطاً مهماً في ذلك، موضحا  أن اللجنة ستواصل عملها يوم غدٍ في ظل تجاوب كل الأطراف وفي مختلف المواقع المتواجدة فيها وأن اللجان الأخرى المكلفة بالتحقيق في الأحداث وكذا حصر وتقييم الأضرار والتعويضات ستباشر مهامها بإشراف محافظي المحافظات وفق ما نص عليه الاتفاق خلال اليومين القادمين.

وينص البندان على وقف إطلاق النار في كل المواقع داخل مدينة عمران ومحيطها وباقي مناطق التوتر وكذا إزالة كل الاستحداثات القتالية منذ بدء التوتر، بما في ذلك الاستحداثات الممتدة إلى أرحب وهمدان وبني مطر، وفتح الطريق بين عمران وصنعاء.

على الرغم من هذه الخطوة إلا أن مراسلين إعلاميين في عمران استبعدوا إمكانية توقف القتال على نحو تام في المدى القريب بسبب الاستعدادات القتالية التي يحضرها طرفا القتال و اشتداد المواجهات في أعقاب إعلان الاتفاق.

وتركزت الاشتباكات هذا الأسبوع في مناطق بيت بادي وشبيل والضبر وجبل المحشاش بعمران، كما تواصلت في قرى الظفير بمديرية بني مطر وقرى في مديرية همدان بن محافظة صنعاء.

واقترب القتال كثيرا من العاصمة صنعاء إذ وقعت اشتباكات ليلة الأحد في جبل عيبان حيث تتمركز قوة من الجيش اشتبكت مع مقاتلين حوثيين في الوقت الذي تواصلت الاشتباكات في منطقة ضروان بمديرية همدان.

 

 

قراءة 3044 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة