الحكومة اليمنية تدين انتهاكات الانقلابيين بحق المدنيين في مدينة الحديدة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2018 17:55
قيم الموضوع
(0 أصوات)


ادانت الحكومة اليمنية ممارسات وجرائم الانقلابيين بحق المدنيين في مدينة الحديدة، واستخدامهم الأهالي دروعًا بشرية.

واعتبر بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان اليوم الاحد قيام المسلحين الانقلابيين بالتمركز على أسطح منازل المواطنين، واستخدامهم المستشفيات والمدارس ودور العبادة مراكزًا وثكنات لأعمالهم العسكرية، جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربع.

وأكد البيان أن "الوزارة تقوم بمتابعة وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا وقيامها بزج الأطفال بالقوة إلى جبهات القتال واستخدامهم وقودًا لحربها".

واستغربت وزارة حقوق الإنسان الصمت الطويل وتخاذل مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان عن إدانة هذه التصرفات والجرائم المرتكبة من المليشيا، "رغم دعوات الحكومة المستمرة للقيام بواجبهم الأخلاقي والمهني، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هكذا ممارسات، لكن عند الحديث يتم تحميلها جزافا كافة الأطراف".

واكد البيان على التزام الحكومة اليمنية واحترامها القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، موضحاً ان "الحكومة، وبعد استنفاد كافة السبل لإقناع مليشيا الحوثي من أجل تسليم المدينة، التي يعاني أبنائها الأمرين، قررت المضي قدمًا في إنقاذ أبناء مدينة الحديدة من جور وتعسف هذه الميليشيا التي حجبت عنهم المعونات وصادرتها لتبيعها في السوق السوداء لتمول حربها".

وقال البيان أن "مليشيا الحوثي الانقلابية ارتكبت بحق أبناء هذه المدنية مختلف أنواع الانتهاكات من قتل واعتقال واخفاء وتعذيب وابتزاز وتهجير وخطف الأطفال ونهب الممتلكات، ناهيكم عن استخدامها ميناء الحديدة لتهريب السلاح ومنطلق لتهديد الملاحة الدولية بما يهدد الامن والسلم الدوليين في تحدٍ واضح للمجتمع الدولي".

وحملت الوزارة، الانقلابيين مسؤولية سلامة وأمن المدنيين في المدينة وتعريض حياتهم للخطر.

وجدد البيان  تأكيد الحكومة في اتخاذها جميع الاحتياطات والتدابير اللازمة من قبلها لتجنب إصابة المدنيين بما فيها فتح طريق الجهة الشمالية – طريق الشام.

قراءة 3222 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة