قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إنه يأمل في خفض تصعيد الحرب الدائرة في اليمن هذا العام وأن يكون 2020 عام التغيير في البلد الذي يعيش صراعاً دامياً منذ خمس سنوات.
وعن فرص العودة للهدوء قال وزير الخارجية البريطاني في تصريحات لرويترز عقب لقائه الرئيس هاي في الرياض، "بالتأكيد آمل ذلك. أعتقد أن ذلك يجب أن يكون الهدف".
وأضاف "أعتقد أن مع إحياء الإرادة السياسية لدى كل الأطراف، يمكن لعام 2020 أن يكون عام التغيير لليمن".
من جهة ثانية وصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الصراع في اليمن بأنه واحد من أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم التي من صنع الإنسان.
وقال في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، "يجب على كافة الأطراف خفض التصعيد عاجلا والاجتماع على طاولة المفاوضات قبل حدوث المزيد من الخسائر في الأرواح بلا داع".
ولفت إلى أنه قد تحدث حول هذه النقاط مع الرئيس هادي خلال لقائه به في الرياض الخميس، وجدد دعم المملكة المتحدة لحل سياسي في اليمن.

