بعد اقتحام موقع الاشتراكي نت مجهول يهدد بقتل قائد الحراسة في الحزب الاشتراكي

  • الاشتراكي نت / خاص

الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 22:40
قيم الموضوع
(1 تصويت)

 

تلقى رئيس الحراسة الامنية لمقر الحزب الاشتراكي اليمني عبده علي الجليدي مساء اليوم تهديدا بالقتل عبر اتصال هاتفي من رقم مجهول.

وقال الجليدي في بلاغ صحفي ل الاشتراكي نت "ان شخص مجهول يتصل فيه اكثر من مرة من رقم (735684522) ويهدده بالتصفية.

يشار الى ان الزميل عبده علي الجليدي يعمل محرر لدى صحيفة الثوري ورئيس الحراسة الأمنية لمقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وهو المسؤول عن متابعة قضية اقتحام موقع الاشتراكي نت مساء امس.

 

قراءة 3783 مرات آخر تعديل على الجمعة, 17 تشرين1/أكتوير 2014 22:45

من أحدث

1 تعليق

  • تعليق عمر قطوب السبت, 18 تشرين1/أكتوير 2014 14:50 أرفق عمر قطوب

    توضيح خبر إقتحام مقر ( الإشتركي نت )
    بعد التحري والتأكد من الخبر الذي روجت له وسائل الإعلام الداخليه والخارجيه ومواقع التواصل الإجتماعي عن قيام أشخاص يتبعون جماعه أنصار الله بإقتحامهم مقر ( الإشتراكي نت ) وبعد التأكد من الخبر تبين بأن من قامو بالدخول إلى المقر هم من شباب الحي الذي يقع فيه مقر ( الإشتراكي نت ) الذين لا ينتمون إلى أي حزب وكان الغرض من ذلك هو القبض على لص قام بسرقه هاتف محمول على شخص يعمل في سوبر ماركت البركات المقابله لبنك اليمن والخليج في شارع كليه الشرطه والذي لم يستطع اللحاق بالسارق نظراً لكبر سنه فقد إستغاث بالأشخاص الموجودين في الشارع فبادر بعض من الشباب باللحاق باللص وبينما هم يطاردونه فإذا باللص يمر من الشارع المؤدي إلى مقر ( الإشتراكي نت ) وإختفى في هذا الشارع فأعتقد الشباب الذين لحقو به بأنه قد ربما دخل إلى مقر ( الإشتراكي نت ) نظراً لأن باب المقر كان مفتوحاً فتوجهو صوب المقر ضناً منهم أن السارق قد لجاء إلى هذا المكان ودخلو إليه وقامو بمناداه أصحاب المقر ولم يجبهم أحد حتى وصلو إلى السطح فوجدو أحد منتسبي المقر كان في السطح فظنو أنه ضالتهم التي يبحثون عنها فتم القبض عليه ومباشره سؤاله ماذا تعمل هنا فرد عليهم هو ومجموعه من العاملين في المقر الذين تجمعو بعد أن تعالت الأصوات أنه يعمل في المقر فلم يصدقوه وقررو التأكد من صحه الخبر بالذهاب إلى الشخص الذي تم سرقه هاتفه لكي يتعرف عليه إن كان هو أم لا فتعرف عليه وقال لهم بأنه ليش الشخص المطلوب فتم الإعتذار لموظف ( الإشتراكي نت ) من الشباب الذين أخذوه في نفس الوقت وتم الذهاب إلى مقر ( الإشتركي نت ) والإعتذار منه مرهً أخرى فتم قبول الإعتذار لنتفاجئ في الصباح بخبر الإقتحام فوصل الخبر إلى الأشخاص المعنيون كونهم من أبناء الحاره والذي لاتبعدهم عن مقر الحزب سوى أمتاراً قليله وعددهم أربعه شبان والتي لاتزيد أعمار ثلاثه منهم عن ثلاثه وعشرين عاماً فبادر هؤلا الشباب من تلقاء أنفسهم ودون إكراه من أحد بالذهاب إلى مركز شرطه البليلي القسم المختص لتوضيح الرؤيا وسرد تفاصيل القصه وتم عمل محاضر كلاً على حده وتم طلب إحضار الشخص الذي تمت سرقه الهاتف منه لأخذ أقواله والشخص الذي يعمل في مقر ( الإشتراكي نت ) وأخذت أقوالهم وتطابقت جميع المحاضر وبإمكانكم مشاهده كامرات المراقبه الخاصه بالبنك للتأكد من الحادثه
    فليس عيباً أن يتراجع الحزب الإشتراكي في قرار تبين فيما بعد أنه إستعجل في إتخاذه ولم يكن موفقاً فيه بل على العكس سوف ترتفع مكانته عند عامه الشعب أكثر نظراً لتواضعه المعهود منه كونه الحزب الأقرب إلى الناس البسطاء ليس مدحاً أو مغالاه فهو فعلاً كذلك
    فإن كانت هنالك من بلبله وتمييع للواقع فلا تأتي من حزب له ثقله بين الناس نتوقع أن تأتي من حزب آخر غير الإشتراكي أو من جماعه أخرى
    فلا ألوم الحزب الإشتراكي على ماقام به فقد حكم بالظاهر فهو أمر طبيعي ناتج عن ما شاهدوه في بادئ الأمر ولكن بعد أن تبينت له الحقيقه أتمنى وأنا على أتم الثقه بأنكم سوف تعدلون عن قراركم السابق لأن فيه ظلم على مواطنين أبرياء كانت جريمتهم أنهم قامو بواجبهم الوطني والديني الذي يحتم عليهم النهي عن المنكر بغض النظر عن الأخطاء التي صاحبت الموضوع أملي كبير بأن يتفهم العقلاء من قيادات الحزب هذا الموقف وأنا مطلع على هذا الموضوع شخصياً وأتحمل أي مسئوليه تخالف عن ما تحدثت عنه ...

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة