أفادت لـ"الاشتراكي نت" مصادر محلية في محافظة إب، أن قوة كبيرة من قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) وصلت محافظة إب مغرب اليوم الجمعة، واتجهت نحو تعز.
وقالت المصادر أن حاملات جند وحوالي 12 طقما على ظهرها جنود ومسلحين مدنيين، مروا عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، من محافظة إب، وواصلت طريقها نحو تعز، ولحقها، دبابة فوق حاملة بعد نصف ساعة وناقلات جند لم يتبين عددها بسبب حلول الظلام.
مصدر أمني أكد لـ"الاشتراكي نت" أن خمس كتائب من قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) الى جانب مسلحين حوثيين بزي مدني، خرجت صباح اليوم من صنعاء باتجاه تعز.
وأوضح المصدر، أن هذه الحملة تم اعدادها منذ مطلع هذا الأسبوع في معسكر "الصباحة" حيث كان يجري اعدادهم في دورة لضرب النار انتهت أمس، وكانت التوقعات تشير إلى أنه يتم اعداد هؤلاء الجنود للمشاركة في معارك محتملة في عدن لاستناد معسكر الصولبان، غير انه تبين اليوم بعد سقوط معسكر القوات الخاصة في عدن وفرار قائده، أن الحملة قد توجهت إلى تعز.
ولفت إلى أن عدد افراد الكتيبة الواحدة يصل إلى 200 جندي، بينهم عشرات المسلحين الحوثيين، وهي حملة معززة بمعدات عسكرية ثقيلة ومتوسطة.
وتشير المعلومات، إلى أن قائد قوات الامن الخاصة المقال عبدالحافظ السقاف، وصل إلى مدينة تعز، هاربا من مدينة عدن بعد اقتحام قوات الجيش ومسلحي اللجان الشعبية لمقر قيادة معسكره بمنطقة الصولبان بخور مكسر عدن أمس.
من جهتها أكدت اللجنة الأمنية في محافظة تعز، أن الوضع الأمني في المحافظة مستتب والأجهزة الأمنية والعسكرية تقوم بواجباتها في حفظ الامن والاستقرار في جميع أرجاء المحافظة بكل اخلاص ومسئولية ووطنية وليست بحاجة الى تعزيزات امنية او عسكرية او غيرها من أي جهة ولم تطلب ذلك اطلاقاً.
وقالت اللجنة الأمنية في بلاغ صحفي: "أي تعزيزات عسكرية ستصل الي المحافظة من أي جهة قد يقابله تصرف مماثل من الجهة الأخرى وهو ما سيجعل المحافظة ساحة للاقتتال وتصفية الحسابات والزج بها في اتون فوضى لن تخدم أحد".
ونوهت إلى مواقف جميع الأحزاب والقوى والمكونات السياسية والمجتمعية والمشايخ والاعيان والمنظمات وجميع أبناء المحافظة منذ وقت مبكر والذين أتفقوا على أهمية تكاتف جهود حفظ امن واستقرار المحافظة وتجنيبها الصراع القائم في المحافظات الأخرى وأشادوا بصورة مستمرة بجهود الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمحافظة.
وطبقا للبلاغ فقد أقرت اللجنة الأمنية بالمحافظة في اجتماعها الاستثنائي المنعقد مساء اليوم منع دخول أي تعزيزات عسكرية أو أمنية أو مدنية الى المحافظة من أي جهة, ووجهت جميع الوحدات الأمنية والعسكرية باتخاذ الاجراءات الأمنية لتنفيذ ذلك القرار حفاظا على حالة الأمن والاستقرار والهدوء الذي تعيشه المحافظة.
وحملت أمنية تعز الجهة التي سترسل أي تعزيزات الى المحافظة كامل المسئولية، ودعت الى تحكيم العقل والمنطق واستشعار المسئولية الوطنية وعدم تحويل محافظة تعز الى ساحة للصراعات أو تصفية للحسابات الضيقة التي لا تخدم أمن واستقرار المحافظة والمجتمع اليمني بشكل عام.

