بعد قرار مجلس الامن.. ايران تتحرك سياسيا للتوسط في اتفاق سلام باليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2015 20:09
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأربعاء إن طهران ستستخدم كل نفوذها في المنطقة واليمن للتوسط في اتفاق سلام باليمن من أجل إنهاء الضربات الجوية التي تقودها السعودية على الحوثيين المتحالفين مع طهران.

وقال ظريف للصحفيين في لشبونة "نحن قوة رئيسية بالمنطقة ولدينا علاقات بكل الجماعات في مختلف الدول وسوف نستخدم هذا لجمع كل الأطراف على طاولة المفاوضات."

وبحسب وكالة "رويترز" قال "لدينا نفوذ لدى كثير من الجماعات في اليمن وليس لدى الحوثيين والشيعة فحسب."

وأضاف ان ايران تشاورت بالفعل مع تركيا وباكستان -الحليفتان الرئيسيتان للسعودية- ومع سلطنة عمان الدولة الخليجية التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع ايران. ولم تنضم أي من هذه الدول الى الحملة الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.

وتتهم السعودية ودول خليجية أخرى ايران بتسليح الحوثيين وبالتدخل في شؤون اليمن. وتنفي طهران تقديم دعم عسكري للحوثيين.

وقال ظريف إن جهود إحلال السلام في اليمن يجب أن "تبدأ بمقدمة سليمة وهي أننا بحاجة إلى إنهاء القصف وسفك الدماء ومنع تنظيم القاعدة من الاستفادة من هذا الوضع البغيض."

وكان ظريف طرح يوم الثلاثاء خطة سلام من أربع نقاط لإنهاء الأزمة اليمنية تتكون من وقف لاطلاق النار وتقديم مساعدات انسانية واجراء حوار داخلي يمني وتشكيل حكومة ذات قاعدة عريقة. وحث ظريف على إنهاء ما وصفه بأنه "قصف جوي ضد شعب اليمن" قائلا انه "لا يكاد يوجد أي أهداف عسكرية في اليمن".

وتتهم السعودية وقوى أخرى إيران بتسليح الحوثيين والتدخل في شؤون اليمن. في الوقت الذي تنفي فيه طهران تقديم دعم عسكري للحوثيين.

وتأتي تحركات ايران التي تتجه الى تسوية ازمتها النووية مع الدول الغربية بعد صدور قرار مجلس الامن الذي دعم التوجه الخليجي في حماية شرعية العملية السياسية التوافقية بعد التمرد عليها من قبل الرئيس المخلوع علي صالح وجماعة الحوثيين الحليف لإيران في اليمن.

وتطالب قوى سياسية ودولية ايران بالكف عن التدخل في الشأن اليمني والتوقف عن دعم الحوثيين.

وقال السياسي البارز وامين عام الحزب الاشتراكي اليمني السابق اليوم الاربعاء في منشور له على الفيسبوك "هناك تجربة سابقة قريبة فشلت، ومحاولة إيران هي الأخرى ستفشل وعلى إيران أن تدرك هذه الحقيقة وتترك اليمنيين بكافة نحلهمم يقررون خيارات بناء وطنهم بعيدا عن نزق الأيديولوجيا وتصدير الثورات.وأكد ان على اليمنيين جميعا وبدون استثناء أن يتحملوا مسئولتهم تجاه مستقبل بلدهم وحمايته ولن يكون هناك من هو أكثر حرصا منهم على ذلك.

محليا وعلى المستوى السياسي قدمت عدد من المبادرات السياسية لوقف الحرب واستعادة العملية السياسية التي عطلتها القوى المتصارعة اليمنية.

وكان ابرز هذه المبادرات التي تقدم بها الحزب الاشتراكي اليمني الاسبوع الماضي طالب فيها بالوقف الفوري للحرب على المحافظات الجنوبية التي يشنها تحالف الحوثيين وعلي صالح، وكذا ايقاف ضربات عاصفة الحزم والعمل الفوري على معالجة تبعات هذه الحرب والضربات الجوية.

واكدت مبادرة الحزب الاشتراكي على تطبيع الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والإدارية المأزومة، وإلغاء كل الاجراءات العسكرية والأمنية والادارية الانفرادية منذ مطلع العام 2015م، والشروع فورا بمعالجة القضية الجنوبية وفقا لآلية تنفيذية مزمنة تترجم مخرجات الحوار.

كما طالبت المبادرة بالشروع في مناقشة وتصويب مسودة مشروع الدستور الاتحادي وفقا لمخرجات الحوار الوطني، وإعادة تصحيح وضع الهيئات الضامنة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني،

وشددت مبادرة الاشتراكي على إخراج القيادات المتورطة في إشعال الحرب من العملية السياسية ورفع الحصانة عنها، وتشكيل نواة للمؤسسة العسكرية والأمنية من الضباط الوطنيين غير الملوثين بالفساد، والشروع فورا بإجراءات سحب وتسليم الأسلحة والمعدات العسكرية للدولة.

قراءة 3065 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة