اغار طيران التحالف العربي بقيادة السعودية منذ ساعات فجر الاولى للاربعاء على مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي وعلي صالح في انحاء متفرقة من البلاد.
واستهدفت غارات جوية للتحالف مواقع متفرقة وتجمعات للمليشيات في عدن جنوبي البلاد, خلفت قتلى وجرحى. في حين لا تزال المعارك الضارية مستمرة, في ظل تقدم المقاومة الشعبية على الارض.
وقالت مصادر صحفية ان قتلى وجرحى سقطوا في الغارات التي استهدفت محطة للوقود في رازح صعدة المتاخمة للحدود مع المملكة.
وفي مديرية الساقين بالمحافظة ذاتها قالت المصادر المحلية بان الطيران استهدف منازل قيادات للحوثيين.
واستهدفت غارات مواقع استراتيجية يتمركز فيها الحوثيين بعد انسحاب مقاتلي المقاومة الشعبية منها في منطقة العقبة بمديرية خب والشعف في الجوف, وفقا لما ذكرت مصادر قبلية.
فيما لم تفد ما اذا كانت خلفت قتلى وجرحى في صفوف المليشيات.
وفي ذات السياق الميداني شن الطيران غارات جوية على مواقع وتجمعات في بيحان شبوة جنوبي شرق البلاد.
ومع اقتراب موعد محادثات جنيف المزمع انعقاده في 14 من الشهر الجاري, كثفت مقاتلات التحالف العربي غاراتها على مواقع المليشيات, في وقت تفيد به وكالة الانباء "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين بان المواجهات والقصف على المواقع السعودية لا تزال مستمرة.
وتشهد المناطق الحدودية اليمنية المتاخمة للسعودية تصعيد عسكري غير مسبوق, بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية على مواقع يتمركز فيها مليشيات الحوثي وعلي صالح.
وكان المبعوث الدولي أجرى مشاورات الأسبوع الماضي حول مؤتمر جنيف والهدنة الانسانية والعديد من القضايا في كل من صنعاء والرياض مع ممثلين انصار الله وبعض القوى السياسية في البلاد.وقال في الوقت ذاته بان محادثات جنيف قد تنهي أكثر من شهرين من الحرب على اليمن.
وفي اليومين الماضيين اكد الرئيس هادي ونائبه في تصريحات منفصلة لوسائل الاعلام بان المفاوضات في جنيف ستكون لتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي.

