الرئيس هادي: الجماعات المسلحة خطر على اليمن لكننا سنتجنب استخدام القوة

  • الاشتراكي نت /صنعاء

الأربعاء, 02 نيسان/أبريل 2014 20:23
قيم الموضوع
(1 تصويت)

 

حدد الرئيس عبدربه منصور هادي مصدر الخطر على استقرار اليمن في جماعات العنف المسلحة بعدما استطاع تجاوز خطر الانزلاق إلى حرب أهلية خلال 2011.

ودعا هادي في حديث لصحيفة الحياة اللندنية في نسختها الصادرة يوم الاثنين الجماعات التي تنتهج مشاريع عنيفة إلى وضع السلاح وتسليم ما هو ثقيل منه للدولة.

وقال «على الأطراف التي تملك السلاح أن تدرك أنها لا يمكن أن تكون أقوى من الدولة مهما تصورت أن الدولة في حالة ضعف، فالدولة اليمنية يمكن أن تصبر وتتوخى الحذر وتحرص على تجنب استخدام القوة، لأن الضحايا في النهاية هم يمنيون من أي طرف كانوا، كما أننا وصلنا إلى قناعة بأن حل المشكلات بالقوة أسلوب فاشل». وأردف القول «لذلك، سنتجنب بمقدار ما نستطيع اللجوء إلى القوة، ولكن على جماعات العنف أن تحذر من غضب الحليم».

وكان هادي يدافع بذلك عن أسلوبه في التعامل مع القتال بين الحوثيين والقبائل الموالية لحزب الإصلاح بانتداب لجان وساطة لإبرام اتفاقات تهدئة بين المحتربين.

وأضاف: ما ورثناه من تركة مثقلة بالصراع يحتاج إلى بعض الوقت لتجاوزه. فلا تنسَ أننا خضنا ست حروب مع الحوثيين في العهد السابق، ما زالت مخلّفاتها تجر نفسها إلى الآن، والشعب اليمني لم يعد يرغب في خوض أية صراعات، ومهمتي كقائد له أن أجنّبه مثل هذه الصراعات وسنعمل بكل جهدنا لإرساء الأمن والاستقرار عبر الحوار والتمسك بخيار السلام.

ويستبعد الرئيس انجرار البلاد إلى صراع طائفي، لأن الاقتتال الدائر في بعض المناطق في تقديره هو انعكاس لصراع سياسي محض.

وعزا هادي تزايد نشاط تنظيم القاعدة إلى «الضعف الذي أصاب أجهزة الأمن في الفترة الماضية» لكنه نسب نجاحات إلى قوى الأمن في مواجهة الإرهاب، قائلاً إنه لولاها «لكان التنظيم ينشر إرهابه في كل مكان».

ودافع هادي عن قرار مجلس الأمن رقم 2140 المتضمن عقوبات تحت الفصل السابع ضد معيقي الانتقال السياسي في اليمن. وقال إنه ضروري لدعم نتائج مؤتمر الحوار الوطني وإتمام المرحلة الانتقالية.

ومضى يقول «كان من المهم التلويح للمعرقلين بالكثير من العقوبات، على رغم أننا لا نتمنى أن نرى أي يمني يمارس مثل هذا الدور السلبي، كما أن الدعم الدولي لليمن في هذه المرحلة لا يشكل أي نوع من أنواع الوصاية». ورد الرئيس على سؤال عما إذا كان التدخل الإيراني في الشأن اليمني قائماً بتجديد الاتهام لإيران بمواصلة تدخلها في الشؤون اليمنية. وقال «للأسف ما زال التدخل الإيراني قائماً».

واستطرد هادي: لا توجد لدينا أية رغبة في التصعيد مع طهران، لكننا في الوقت ذاته نأمل بأن ترفع يدها عن اليمن وتعمل لإقامة علاقات أخوية وودية وتتوقف عن دعم كل التيارات المسلحة والمشاريع الصغيرة.

وبشأن الموقف اليمني من إعلان السعودية جماعتي الحوثيين والإخوان المسلمين ضمن المنظمات الإرهابية، يرى هادي أن للسعودية تقدير ما يحقق أمنها.

«لأشقائنا في المملكة العربية السعودية تقدير ما يرونه مناسباً لأمنهم واستقرارهم، ونحن على تنسيق كامل معهم في الجوانب الأمنية، فأمن المملكة هو من أمن اليمن، وأمن اليمن هو من أمن المملكة».

قراءة 3697 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة