ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ إلى اليمن ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺣﻤﺪ ﺗﻔﺎﺅﻻ ﺣﺬﺭﺍ ﺑﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﺎﻥ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺏ"ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ"، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﻗﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺣﻴّﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﻳﻞ/ﻧﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺃﻭﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻮﻓﺪﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺇﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ "ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻋﺪﺓ" ﻟﻠﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ "ﺃﻣﺮ ﻣﻘﻠﻖ". ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻪ، ﺃﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ "ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻌﻮﺽ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ" ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ، ﻭﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ، ﻭﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺴﺐ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﻭﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺇﻟﻰ "ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ، ﻓﻲ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ، ﻭﺗﻘﺼﻲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺤﻴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ".ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ، ﺃﻛﺪ ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﻟﻠﺘﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ.ﻭﻛﺮﺭ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺣﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ". ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ، ﺃﻥ ﺗﺜﻴﺮ ﺣﻔﻴﻈﺔ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺘﺮﻃﻮﻥ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﻏﺎﺭﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺻﺮﻭﺍﺡ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺎﺭﺏ، ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﻧﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺪﻭﺭ ﺍﻋﻨﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ 55 ﻛﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ . ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻧﻬﻢ، ﻭﻣﺄﺭﺏ، ﻭﺗﻌﺰ، ﻭﺷﺒﻮﺓ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ "ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﺬ ﺑﻌﺪ". ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻢ، ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﺸﻦ ﺧﻤﺲ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺘﻲ ﺻﺮﻭﺍﺡ ﻭﻧﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﺻﻔﻪ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺏ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻱ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻄﻴﻠﻬﺎ ﻭﺇﻓﺸﺎﻟﻬﺎ"، ﺣﺴﺐ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ. ﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻭﺷﺒﻮﺓ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻧﻘﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻨﺪ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺤﺞ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺒﺮﺕ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ. ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻄﺖ ﺑﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻨﺪ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺃﻗﻠﺖ ﻧﺤﻮ 100 ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﺼﺪﺭﺍ ﺣﻜﻮﻣﻴﺎ، ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻟﻤﻮﻧﺖ ﻛﺎﺭﻟﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻓﺮﺍﻧﺲ24 ﺣﻮﻝ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ. ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻛﺸﻒ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺳﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺨﺮﺝ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ. ﻭﻳﻤﻨﺢ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ، ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺣﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻦ، ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ.ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺣﻤﺪ، ﺃﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ،ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻣﻬﻤﺎ ﻭﺟﻮﻫﺮﻳﺎ "ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﺧﻼﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ". ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺃﻓﺎﺩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺃﻥ ﻭﻗﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ، ﺃﻓﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 9 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺿﺔ، ﺗﻮﺍﻓﻘﺖ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ، ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺛﻼﺙ ﻟﺠﺎﻥ ﻋﻤﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻭﻓﺪﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺳﻌﻴﺎ ﻧﺤﻮ ﺁﻟﻴﺔ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﻘﻴﺔ، ﺗﻤﻬﺪ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺟﺎﻣﻊ ﻭﺷﺎﻣﻞ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻭﺗﻀﻢ ﺍﻟﻠﺠﻨﺘﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، 12 ﻋﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻃﺮﻑ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ. ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻋﻘﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻳﻦ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﺩﻭﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ، ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ، ﺃﻥ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺘﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ، ﻗﺒﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ. ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺣﻮﻝ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺟﺪﻭﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ.
المصدر: مونت كارلو
لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام
اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

